أحمد بن علي القلقشندي

227

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

الذين هم بمثابة مماليك الطباق الآن بأتم الزينة والمناطق المحلاة وزينت دار الخلافة بأنواع الأسلحة وغرائب الزينة وغشيت جدرانها بالستور وفرشت أرضها بالبسط وكان عدة البسط اثنين وعشرين ألف بساط وعدة الستور المعلقة ثمانية وثلاثين ألف ستر منها أثني عشر الف ستر من الديباج المذهب وكان من جملة الزينة شجرة من الذهب الفضة بأغصانها وأوراقها وطيور الذهب والفضة على أغصانها وأغصانها تتمايل بحركات مصنوعه والطيور تصفر بحركات مرتبة وألقيت المراكب والدبادب في دجلة بأحسن زينة وكان هناك مائة سبع مع مائة سباع إلى غير ذلك من الأحوال الملوكية التي يطول شرحها قال القضاعي في عيون المعارف ولم يزل أمر الخلافة متماسكا إلى حين أستخلف المتقي لله فتفرد بتدبير الأمور غير الخلفاء وتغلبت على ما نأى من البلدان الأقوى فالأقوى وأقتصر على الدعاء لهم على المنابر وفي أيام المستكفي بالله استولى